التاسع :
جهلهم يستلزم أمرهم بالمعروف ونهيم عن المنكر
العاشر :
الجهل لازمه فعل ما يجب معه القصاص
وهذا أيضا من لوازم الجهل ، إذ يجوز عليهم الخطأ في الأقوال
والأعمال مع الناس . فلو كان الإمام مبسوط اليد وضرب من لا
يستحق الضرب ، أو اقتص ممن لا يجب عليه القصاص ، لو جب أن
يطيع للاقتصاص منه ، وكيف يكون إمام وللناس أن يقتصوا منه ،
ويكون لهم عليه حق في ماله أو بدنه .
وهذا بعض المؤيدات للعلم الحضوري واستلزام الجهل
بالموضوعات الصرفة ، من اللوازم التي ينزه عنها الإمام .
جملة القول :
وجملة القول إنه لو لم يرد عن الأئمة الميامين ، ما يشهد لعلمهم
الحضوري من الأفعال والأقوال والآثار والأخبار ، لكان في حكم
علم الإمام — صفحة 85
مساهمون: الشيخ محمد حسين المظفر
ص٨٥