جعفر الكليني وكان خاله علان الكليني الرازي شيخ أصحابنا في وقته بالري
ووجههم ، وكان أوثق الناس في الحديث وأثبتهم . صنف الكتاب الكبير
المعروف بالكليني يسمى الكافي في عشرين سنة ، شرح كتبه : كتاب العقل ،
كتاب فضل العلم إلى أن عد أحدا وثلاثين كتابا " ( 1 ) .
ثم إن صاحب " لؤلؤة البحرين " نقل عن بعض مشايخه المتأخرين :
" أما الكافي فجميع أحاديثه حصرت في ستة عشر ألف حديث ومائة وتسعة
وتسعين حديثا ، الصحيح منها باصطلاح من تأخر خمسة آلاف واثنان وسبعون
حديثا والحسن مائة وأربعة وأربعون حديثا ، والموثق مائة حديث وألف حديث
وثمانية عشر حديثا ، والقوي منها اثنان وثلاثمائة ، والضعيف منها أربعمائة
وتسعة آلاف وخمسة وثمانون حديثا " ( 2 ) .
وقال المحقق المتتبع المحدث النوري بعد نقل ذلك الكلام : " الظاهر
أن المراد من القوي ما كان بعض رجال سنده أو كله ، الممدوح من غير الامامي
ولم يكن فيه من يضعف به الحديث " ( 3 ) .
وقال الشهيد في " الذكري " : " إن ما في الكافي يزيد على ما في
مجموع الصحاح الستة للجمهور وعدة كتب الكافي اثنان وثلاثون " ( 4 ) .
قال في " كشف الظنون " نقلا عن الحافظ بن حجر : " إن جميع
أحاديث صحيح البخاري بالمكرر ، سوى المعلقات والمتابعات ، على ما حررته
وحققته ، سبعة آلاف وثلاثمائة وسبعة وتسعون حديثا ، والخالص من ذلك بلا
تكرير ألفا حديث وستمائة وحديثان ، وإذا انضم إليه المتون المعلقة المرفوعة
هامش
( 1 ) فهرس النجاشي : الرقم 1026 .
( 2 ) لؤلؤة البحرين للمحدث البحراني الطبعة القديمة غير المرقمة في أحوال شيخنا الكليني وذكر
بعد هذا عدد سائر الكتب الثلاثة . وما ذكره من الأرقام ينقص عند الجمع 78 حديثا فلاحظ .
( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 3 ، الفائدة الرابعة ، الصفحة 541 .
( 4 ) الذكرى : الصفحة 6 .