( المتوفي عام 673 ) فانتظر .
2 قال المحقق في المعتبر في بحث الكر : " الثالثة : رواية محمد بن
أبي عمير عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الكر ألف
ومائتا رطل ، وعلى هذه عمل الأصحاب ولا طعن في هذه بطريق الارسال ،
لعلم الأصحاب بمراسيل ابن أبي عمير " ( 1 ) .
3 وقال الفاضل الآبي في كشف الرموز الذي هو شرح للمختصر النافع
في رواية مرسلة لابن أبي عمير : " وهذه وإن كانت مرسلة ، لكن الأصحاب
تعمل بمراسيل ابن أبي عمير ، قالوا : لأنه لا ينقل إلا معتمدا " ( 2 ) .
وممن صرح بصحة القاعدة من علماء القرن الثامن .
4 العلامة في النهاية قال : " الوجه المنع إلا إذا عرف أن الراوي فيه لا
يرسل إلا عن عدل كمراسيل محمد بن أبي عمير في الرواية " .
5 وعميد الدين الحلي ابن أخت العلامة الحلي وتلميذه ( المتوفي
عام 754 ) في كتابه " منية اللبيب في شرح التهذيب " المطبوع في بلاد الهند .
قال في بحث المرسل : " واختيار المصنف المنع من كونه حجة ما لم يعلم أنه
لا يرسل إلا عن عدل كمراسيل محمد بن أبي عمير من الامامية " .
6 وقال الشهيد ( المتوفي 786 ) في الذكرى في أحكام أقسام الخبر :
" أو كان مرسله معلوم التحرز عن الرواية عن مجروح ، ولهذا قبلت الأصحاب
هامش
( 1 ) المعتبر : ج 1 ، الصفحة 47 ، الطبعة الحديثة .
( 2 ) والفاضل الآبي هو حسن بن أبي طالب المعروف بالآبي تارة ، وابن الزينب أخرى ، من أجلاء
تلاميذ المحقق وقد فرغ من شرح كتاب أستاذه ( المختصر النافع ) عام 672 ، وله آراء خاصة في
الفقه ، منها :
الف انه لا تجوز الزيادة في النكاح على الأربع دائما كان العقد أو انقطاعا .
ب القول بالمضائقة في القضاء .
ج انه لا يصح الأداء مع وجود القضاء في الذمة .