فيكون له من العمر حينذاك 94 عاما ، فيكون من المعمرين ، ولم يذكر
منهم ( 1 ) .
4 خلاصة الأقوال في علم الرجال
وهي للعلامة ( 2 ) على الاطلاق الحسن بن يوسف بن المطهر ، المولود
عام 648 ، والمتوفى عام 726 ، الذي طارت صيته في الآفاق ، برع في
المعقول والمنقول ، وتقدم على الفحول وهو في عصر الصبا . ألف في فقه
الشريعة مطولات ومتوسطات ومختصرات ، وكتابه هذا في قسمين : القسم
الأول ; فيمن اعتمد عليه وفيه سبعة عشر فصلا ، والقسم الثاني ; مختص بذكر
الضعفاء ومن رد قوله أو وقف عليه ، وفيه أيضا سبعة عشر فصلا ، وفي آخر
القسم الثاني خاتمة تشتمل على عشر فوائد مهمة ، وكتابه هذا خلاصة ما في
فهرس الشيخ والنجاشي وقد يزيد عليهما .
قال المحقق التستري : " إن ما ينقله العلامة من رجال الكشي والشيخ
وفهرس النجاشي مع وجود المنقول في هذه الكتب غير مفيد ، وإنما يفيد في ما
لم نقف على مستنده ، كما في ما ينقل من جزء من رجال العقيقي ، وجزء من
رجال ابن عقدة ، وجزء من ثقات كتاب ابن الغضائري ، ومن كتاب آخر له في
المذمومين لم يصل إلينا ، كما يظهر منه في سليمان النخعي ، كما يفيد أيضا
فيما ينقله من النجاشي في ما لم يكن في نسختنا ، فكان عنده النسخة الكاملة
من النجاشي وأكمل من الموجود من ابن الغضائري ، كما في ليث البختري ،
وهشام بن إبراهيم العباسي ، ومحمد بن نصير ، ومحمد بن أحمد بن محمد بن
سنان ، ومحمد بن أحمد بن قضاعة ، ومحمد بن الوليد الصيرفي ، والمغيرة بن
هامش
( 1 ) الغدير نقلا عن روضات الجنات الصفحة 357 .
( 2 ) إن العلامة غني عن الإطراء ، وترجمته تستدعي تأليف رسالة مفردة ، وقد كفانا ، ما ذكره أصحاب
المعاجم والتراجم في حياته وفضله وآثاره .