تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انديشه هاى كلامى علامه حلى ( فارسى ) — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
داشته باشيم . مهمترين آنها ، توجه فزايندهء متكلمان مختلف به انديشه‌هاى فلسفى ابن سينا ( ف 428 ) مىباشد كه همعصر ابو الحسين بصرى بود . گرچه متكلمان بنابر رسم ديرينهء خود با همهء اصول فلسفى مغاير آراى كلامى خود مخالفت مىكردند ، باوجود اين بىميل نبودند كه اصطلاحات فلسفى و حتى شيوهء فلسفى را تا آن‌جا كه با اصول كلامى آنان سازگار بود به كار برند . ابو الحسين بصرى كه ظاهرا فلسفه را از دانشمندى مسيحى به نام ابو على بن السمح « 1 » آموخته بود ، از نظر نويسندگان بعدى مانند شهرستانى ( ف 548 ) و ابن قفطى ( ف 646 ) عميقا متأثر از افكار فيلسوفان بوده است . « 2 » اين نظريه مورد بحث محققّان امروزى نيز مىباشد و به بررسى بيشترى نياز دارد . « 3 » تأثير عميق شيوهء فلسفى را مىتوان بسادگى در آثار فخر الدين رازى ( ف 606 ) مشاهده كرد . شهرت او از آن‌جهت است كه آنچه را سلف او غزالى ( ف 505 ) آغاز كرده بود و آنچه را ابن خلدون طريقه متأخران « 4 » در علم كلام اشعريان مىداند ، با آميختن بىقيد و شرط مفاهيم و اصطلاحات فلسفى و كلامى به حد كمال رساند . در هرحال ، به رغم گزينش اين مفاهيم فلسفى سنتى ، رازى نظرى بسيار انتقادى نسبت
هامش
( 1 ) - ر ك : س . م . اشترن « ابن السمح » مجلهء انجمن سلطنتى آسيايىJournal of the Royat Asiatic ( 1956 ) Society: 31 - 44 . ( 2 ) - محمد بن عبد الكريم شهرستانى ، الملل و النحل ( به اهتمام عبد العزيز محمد الوكيل ، قاهره 1378 ) ، 1 : 85 ؛ همو ، نهاية الاقدام فى علم الكلام ( به اهتمام ا . گيوم ، آكسفورد ، 1934 ) ، 221 ؛ جمال الدين ابو الحسن على بن قفطى ، تاريخ الحكما ( به اهتمام ج . ليپرت ، ليپنريك 1903 ) ، 4 - 293 . ( 3 ) - د . ژيماره ( « ابو الحسين بصرى » دانشنامه ايران ، 1 / 1 : 324 ) ، بدون هيچ بحثى درباره تصوراتش شك دارد كه آيا نظر س ، اشترن كه او را با ابو الحسين نامى ( همنام او ) از شاگردان ابن السمح يكى مىداند صحيح است يا خير . به‌علاوه او تصور مىكند كه نظر شهرستانى و ابن قفطى دربارهء تأثير فلسفه بر آراى ابو الحسين بصرى اغراق‌آميز است . ( 4 ) - ابو يزيد عبد الرحمان بن محمد بن خلدون ، مقدمه ( به اهتمام على عبد الواحد وافى ، قاهره 1376 - 1382 ) ، 3 : 1048 ؛ هرچند ابن خلدون معتقد است كه غزالى بنيانگذار اين روش جديد تفكر كلامى است ، نبايد سهم او را در اين علم بيش از اندازه بدانيم . به‌رغم تحقيقات فلسفى او كه سبب تأليف مقاصد الفلاسفه ( كتابى بىطرف در راى فلسفى ) و تهافت الفلاسفه ( كتابى در رد فلسفه ) او شد ، توجه خاص غزالى به علم كلام نبود . به‌علاوه او در شرح عقايد كلامىاش ، اقتصاد فى الاعتقاد نظرياتى محتاطانه و قديمىتر بيان مىكند ، در حقيقت فخر الدين رازى بود كه به بسط علم كلام پرداخت .