وأبو هاشم عبد الله تلميذ أبيه ، وأبوه تلميذ علي بن أبي طالب عليه السلام .
وأما الأشعريون فإنهم ينتهون إلى أبي الحسن الأشعري وهو تلميذ أبي علي
الجبائي ، وهو تلميذ واصل بن عطاء ( 1 ) .
وأما الإمامية والزيدية فانتهاؤهم إليه ظاهر .
وأما علم الفقه فهو أصله وأساسه ، وكل فقيه في الإسلام فإليه يعزي
نفسه .
أما فأخذ الفقه عن ربيعة الرأي ، وهو أخذه عن عكرمة ، وهو أخذه
عن عبد الله ، وهو أخذه عن علي .
وأما أبو حنيفة فعن الصادق عليه السلام .
وأما الشافعي فهو تلميذ مالك ، والحنبلي تلميذ الشافعي ( 2 ) ، وأما فقهاء
الشيعة فرجوعهم إليه ظاهر ، وأما فقهاء الصحابة فرجوعهم إليه ظاهر كابن
عباس وغيرهم ، وناهيكم قول عمر غير مرة : ( لا يفتين أحد في المسجد وعلي
حاضر ) وقوله : ( لا بقيت لمعضلة ليس لها أبو الحسن ) ( 3 ) ، وقوله : ( لولا علي
لهلك عمر ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 - ص 17 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 - ص 17 - 18 .
( 3 ) مناقب الخوارزمي ص 96 و 97 - ح 97 و 98 ، فرائد السمطين ج 1 - 344 و 345 - ح 266
و 267 .
( 4 ) فيض القدير ج 4 - ص 357 ، فضائل الخمسة من الصحاح الستة ج 2 - ص 309 ، علي إمام
المتقين لعبد الرحمن الشرقاوي ج 1 - ص 100 و 101 ، مناقب ابن شهرآشوب ج 2 - ص
361 .