ثم أضيف لك أيها الأخ إنهم اغتصبوا حق فاطمة عليها السلام واحتجوا عليها
بحديث ( النبي لا يورث ) :
المحاور : عفوا سماحة السيد النبي صلى الله عليه وآله قال : نحن معاشر الأنبياء لا
نورث فالورثة هي العلم والحكمة .
السيد البدري : أولا : هذا الحديث هو رواية آحاد وتفرد به الخليفة أبو
بكر ثم قال الرسول صلى الله عليه وآله ستكثر من بعدي الكذابة فأعرضوا كلامنا على القرآن
فإن وافق القرآن فخذوا به ، وإن خالف القرآن فأضربوا به عرض الحائط فليكن
رجوعنا إلى الميزان وهو القرآن لنرى هل هذا الحديث الذي استشهدت به يخالف
القرآن أم يوافقه .
الزهراء عليها السلام تخاطب الخليفة أبي بكر
فاسمع قوله تعالى ( وورث سليمان داوود ) .
فإن قلت لي أن الميراث المطلوب في هذه الآية هو العلم والحكمة فاسمع
قول الزهراء عليها السلام في خطبتها المشهورة للخليفة أبي بكر ( يا ابن أبي قحافة ! أفي كتاب
الله أن ترث أباك ولا أرث أبي ؟ لقد جئت شيئا فريا ! ! أفعلى عمد تركتم كتاب
الله ، ونبذتموه وراء ظهوركم ؟ إذ يقول : ( وورث سليمان داوود ) وقال : وقال
فيما اقتص من خبر يحيى بن زكريا إذ قال :
( فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب ) .
وقال : ( وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ) .
وقال : ( يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين ) .
وقال : ( إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على
ومن الحوار اكتشفت الحقيقة — صفحة 133
مساهمون: هشام آل قطيط
ص١٣٣