تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
( المطبوع بهامش المسند ج 5 ص 430 ط الميمنة بمصر ) قال : عن زيد بن عبادة قال : كف علي عن قتال أهل النهر حتى تحدثوا فانطلقوا ، فأتوا على عهد عبد الله بن خباب وهو في قرية له قد تنحى عن الفتنة فأخذوه فقتلوه ، فبلغ ذلك عليا فأمر أصحابه بالمسير إليهم ، فقال لأصحابه : ابسطوا عليهم فوالله لا يقتل معكم عشرة ، ولا يفر منهم عشرة فكان كذلك . وفي ( الموضع المذكور أيضا ) قال : عن جندب ، قال في حديث مبسوط يأتي في غزواته : أقبل رجل فقال : يا أمير المؤمنين ألك حاجة في القوم ، قال : وما ذاك ، قال : قطعوا النهر فذهبوا قال : ما قطعوه ، قال : سبحان الله ، ثم جاء آخر ، فقال : قد قطعوا النهر فذهبوا ، قال : ما قطعوا ولا يقطعونه ، وليقتلن دونه ، عهد من الله ورسوله ، إلى أن قال : يا جندب أما أنه لا يقتل منا عشرة ، ولا ينجو منهم عشرة ، فساق الحديث إلى أن قال : قال جندب : قتلت بكفي هذا ثمانية قبل أن أصلي الظهر ، ولا قتل منا عشرة ، ولا ينجي منهم عشرة كما قال . وفي ( ج 5 ص 436 ، الطبع المذكور ) قال : عن أبي سليمان المرعشي ، قال : لما سار علي إلى النهروان سرت معهم ، فقال علي : والذي فلق الحبة وبر النسمة لا يقتلون منكم عشرة ، ولا يبقى منهم عشرة ، فلما سمع الناس ذلك حملوا عليهم فقتلوا . ومنهم العلامة السيد محمد البرزنجي في ( الإشاعة في أشراط الساعة ) ( ص 20 مخطوط ) قال : قال علي : ابسطوا عليهم فوالله لا يقتل منكم عشرة ، ولا ينجو منهم عشرة فكان كذلك . ومنهم العلامة القندوزي في ( ينابيع المودة ) ( ص 65 ط إسلامبول ) قال :