تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
في تعيينه عليه السلام لوزن القيد قبل نزعه من عنق عبد رفع أمره إليه رواه القوم : منهم الحافظ محمد بن أبي الفوارس في ( الأربعين ) ( ص 15 مخطوط ) قال : الحديث العاشر : بحذف الإسناد عن شريح بن عبيد الحضرمي عن كعب الأحبار ، أنه قال : بينما رجلان جالسان في زمن عمر بن الخطاب ، إذ مر بهما رجل مقيدا وكان عبدا ، فقال أحدهما : إن لم يكن في قيده وزن كذا وكذا تكون امرأته طالق ثلاثا ، فقال الآخر : إن كان فيه كما قلت : فامرأته طالق ثلاثا ، فذهبا إلى مولى العبد فقالا له : لقد حلفنا على كذا وكذا حل قيد غلامك حتى نزنه قال مولى العبد : امرأته طالق ثلاثا إن حللت قيد غلامي ، قال : فارتفعوا إلى عمر فقصوا عليه القصة ، قال : اذهبوا فاعتزلوا نساءكم ، فقال أحدهم : اذهبوا بنا إلى علي بن أبي طالب عليه السلام لعله يكون لنا على يده فرج ، فأتوا عليا عليه السلام فقصوا عليه القصة ، فقال لهم : ما أهون هذه القصة ، ثم دعا بجفنة وأمر بقيد العبد فشد به خيط وأدخل رجليه بالقيد في الجفنة ، ثم صب عليه الماء حتى امتلأت ، ثم قال : ارفعوا القيد فرفعوه حتى أخرج من الماء ، ثم دعا بزبر الحديد فأرسلها في الماء حتى تراجع الماء إلى موضعه حين كان القيد ، ثم قال : زنوا هذا الحديد فإن وزنه وزنه .