في تعيينه عليه السلام لوزن القيد قبل نزعه من عنق
عبد رفع أمره إليه
رواه القوم :
منهم الحافظ محمد بن أبي الفوارس في ( الأربعين ) ( ص 15 مخطوط )
قال :
الحديث العاشر : بحذف الإسناد عن شريح بن عبيد الحضرمي عن كعب
الأحبار ، أنه قال : بينما رجلان جالسان في زمن عمر بن الخطاب ، إذ مر بهما رجل
مقيدا وكان عبدا ، فقال أحدهما : إن لم يكن في قيده وزن كذا وكذا تكون امرأته
طالق ثلاثا ، فقال الآخر : إن كان فيه كما قلت : فامرأته طالق ثلاثا ، فذهبا إلى
مولى العبد فقالا له : لقد حلفنا على كذا وكذا حل قيد غلامك حتى نزنه قال
مولى العبد : امرأته طالق ثلاثا إن حللت قيد غلامي ، قال : فارتفعوا إلى عمر
فقصوا عليه القصة ، قال : اذهبوا فاعتزلوا نساءكم ، فقال أحدهم : اذهبوا بنا إلى
علي بن أبي طالب عليه السلام لعله يكون لنا على يده فرج ، فأتوا عليا عليه السلام فقصوا عليه
القصة ، فقال لهم : ما أهون هذه القصة ، ثم دعا بجفنة وأمر بقيد العبد فشد به
خيط وأدخل رجليه بالقيد في الجفنة ، ثم صب عليه الماء حتى امتلأت ، ثم
قال : ارفعوا القيد فرفعوه حتى أخرج من الماء ، ثم دعا بزبر الحديد فأرسلها
في الماء حتى تراجع الماء إلى موضعه حين كان القيد ، ثم قال : زنوا هذا الحديد
فإن وزنه وزنه .
شرح إحقاق الحق — صفحة 96
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٩٦