تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
مستدرك خطبة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وعليهما وآلهما تقدم ما يدل عليه عن العامة في ج 10 ص 326 وج 19 ص 123 وج 25 ص 386 ومواضع أخرى ونستدرك هيهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق . رواه جماعة : فمنهم الفاضل المعاصر الأستاذ عباس محمود العقاد في ( المجموعة الكاملة - العبقريات الاسلامية ) ( ج 2 ص 304 ط دار الكتاب اللبناني بيروت ) قال : ومن جملة الأخبار يتضح أن النبي عليه السلام كان يبقيها لعلي رضي الله عنه . فقد خطبها أبو بكر وعمر فردهما وقال لكل منهما : انتظر بها القضاء ، أو قال إنها صغيرة كما جاء في سنن النسائي . وفي أسد الغابة أنها لما خطبها أبو بكر وعمر وأبى رسول الله قال عمر : ( أنت لها يا علي ! ) فقال علي : ( ما لي من شئ إلا درعي أرهنها ) فزوجه رسول الله فاطمة ، فلما بلغ ذلك فاطمة بكت ، ثم دخل عليها رسول الله فقال : ( ما لك تبكين يا فاطمة ! فوالله لقد أنكحتك أكثرهم علما وأفضلهم حلما وأولهم سلما ) . وفي رواية أن عليا لما سأله النبي : ( هل عندك من شئ ؟ ) قال : ( كلا ) . فقال له : ( وأين درعك الحطمية ؟ ) أي التي تحطم السيوف ، وكان النبي قد أهداه إياها ، فباعها وباع أشياء غيرها كانت عنده ، فاجتمع له منها أربعمائة درهم . . . جاء في أنساب الأشراف للبلاذري : ( فباع بعيرا له ومتاعا فبلغ من ذلك أربعمائة وثمانين درهما ويقال أربعمائة درهم ، فأمره أن يجعل ثلثها في الطيب وثلثها في المتاع ففعل . . ) .