الطريق الواضح ، كل من خالفه جايرا غير واضح ، لاستحالة وجود الحق في
جهتين مختلفتين ، والمخالفة بينه وبين من تقمصوا الخلافة مما لا يمكن إنكاره ، ولا
يدفع اشتهاره .
قال المصنف رفع الله درجته
الثالثة والسبعون سلام آل ياسين ( 1 ) عن ابن عباس آل محمد ( 2 ) ( إنتهى ) ،
شرح
( 1 ) الصافات الآية 130
( 2 ) رواه جمع من فطاحل القوم ونحن نكتفي بسرد أسماء من وقفنا عليه فنقول :
( منهم ) العلامة فخر الدين الرازي في تفسيره ( ج 26 ص 162 ط البهية بمصر )
أورد القول بأن المراد من آل ياسين آل محمد ،
( ومنهم ) العلامة أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي
المتوفى سنة 671 ، قال في تفسيره المشهور ( الجامع لأحكام القرآن ج 15 ص 119
ط القاهرة 1357 ) : أن المراد من الآية الشريفة آل محمد سلام الله عليهم أجمعين
( ومنهم ) العلامة الأديب الشهير بأبي حيان الأندلسي المغربي المتوفى
سنة 774 ، أورد في شأن نزول الآية الشريفة أنه وقيل : ياسين هو اسم محمد صلى الله
عليه وسلم ، بحر المحيط ( ج 7 ص 373 ط مطبعة مصطفى السعادة بمصر )
( ومنهم ) العلامة الحافظ أبو الفداء إسماعيل بن كثير القرشي الدمشقي
المتوفى سنة 774 ، قال في تفسيره المشهور ( ج 4 ص 20 ط مطبعة مصطفى محمد بمصر )
يعني آل محمد صلى الله عليه وسلم .
( ومنهم ) العلامة الهيتمي في الصواعق المحرقة ( ص 146 ط المحمدية بمصر )
فقد نقل جماعة من المفسرين عن ابن عباس رضي الله عنهما أن المراد بذلك سلام على آل محمد وكذا
قاله الكلبي .
( ومنهم ) العلامة السيوطي في الدر المنثور ( ج 5 ص 286 ط مصر )