كتابه بيمينه ( 1 ) قال ابن عباس : هو علي عليه السلام ( إنتهى )
قال الناصب خفضه الله
أقول : قد علمت أن آية ومن عنده علم الكتاب نزلت في عبد الله بن سلام وأما آية
من أوتي كتابه بيمينه ، فالظاهر أن المراد ساير المؤمنين من أصحاب اليمين ، وإن
خص فلا دلالة له على المدعى ( إنتهى ) .
أقول
قد علمت فيما مر أن رواية نزول الآية في عبد الله بن سلام موضوع ( 2 ) وأن عبد الله نفسه
روى ذلك في شأن علي عليه السلام وأما الآية الثانية فالاستدلال بها على الأفضلية أو الإمامة
مبني على ما ذكره الشيخ الأعظم أبو جعفر ( 3 ) الطوسي قدس سره في تفسير التبيان
شرح
القاضي أبو الحسن محمد بن عثمان النصيبي ببغداد ، قال : حدثنا أبو بكر السبيعي بحلب
حدثني الحسن بن إبراهيم بن الحسن الخصاص ، أخبرنا حسين بن حكم أخبرنا سعيد بن
عثمان عن أبي مريم ، حدثني عبد الله بن عطاء قال : كنت جالسا مع أبي جعفر في المسجد
فرأيت عبد الله بن سلام فقلت : هذا الذي عنده علم الكتاب ، قال : إنما ذلك علي بن
أبي طالب عليه السلام
قال : وبه عن السبيعي ، حدثنا عبد الله بن محمد بن منصور عن الجنيد الرازي ، حدثنا
محمد بن الحسين بن اشكاب ، حدثنا أحمد بن مفضل ، حدثنا جندل بن علي عن إسماعيل
ابن سمعان عن أبي عمر زاذان عن ابن الحنفية أنه قال : ومن عنده علم الكتاب ، هو
علي بن أبي طالب عليه السلام
( 1 ) الحاقة الآية 19
( 2 ) قد مر في تعاليقنا السابقة أن عبد الله بن سلام أسلم في المدينة والآية مكية .
( 3 ) هو الهمام المقدام فخر الفقهاء والمجتهدين أسوة أرباب النظر قدوة أصحاب رد الفروع
إلى الأصول مشيد مباني الاجتهاد ومؤسس طريق الفقاهة آية الباري سبحانه تعالى شيخنا