شرح
هؤلاء أهل بيتي .
( ومنهم ) العلامة الزمخشري في تفسير ( الكشاف ) ( ج 1 ص 193
ط مصطفى محمد )
روى أنهم لما دعاهم إلى المباهلة ، إلى أن قال : وإني رسول الله ( ص ) قد غدا
محتضنا الحسين آخذا بيد الحسن وفاطمة تمشي خلفه وعلي وهو يقول : إذا أنا
دعوت فأمنوا ، فقال أسقف نجران : يا معشر النصارى إني لأرى وجوها لو شاء الله أن
يزيل جبلا من مكانه لأزاله بها فلا تباهلوا فتهلكوا ولا يبقى على وجه الأرض نصراني
إلى يوم القيامة ، إلى أن قال : والذي نفسي بيده إن الهلاك قد تدلى على أهل نجران ولو
لاعنوا لمسخوا قردة وخنازير ولاضطرم عليهم الوادي نارا ولاستأصل الله نجران وأهله
حتى الطير على رؤوس الشجرة ولما حال الحول على النصارى كلهم حتى يهلكوا .
( ومنهم ) العلامة الحافظ أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن
أحمد المعروف بابن العربي المعاقري الأندلسي المالكي المتوفى سنة 542 في كتاب
( أحكام القرآن ) ( ج 1 ص 115 ط مطبعة السعادة بمصر )
روى المفسرون أن النبي ( ص ) ناظر أهل نجران حتى ظهر عليهم بالدليل والحجة ،
فأبوا الانقياد والاسلام فأنزل الله هذه الآية ، فدعا حينئذ عليا وفاطمة والحسن والحسين
ثم دعا النصارى إلى المباهلة .
( ومنهم ) العلامة فخر الدين الرازي في تفسيره ( ج 8 ص 85 ط
البهية بمصر )
روى أنه ( ع ) لما أورد الدلائل على نصارى نجران قال ( ع ) : إن الله أمرني إن لم
تقبلوا الحجة أن أباهلكم إلى أن قال : وكان رسول الله ( ص ) خرج وعليه مرط من شعر
أسود وكان قد احتضن الحسين وأخذ بيد الحسن وفاطمة تمشي خلفه وعلي رضي الله عنه
خلفها ، وهو يقول : إذا دعوت فأمنوا ، فقال أسقف نجران إني لأرى وجوها لو سألوا الله