تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
شرح
نتلوه عليك ، إلى قوله : تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم ، فدعاهما رسول الله ( ص ) إلى الملاعنة وقال : وجاء بالحسن والحسين وفاطمة وأهله وولده الحديث . أخبرني عبد الرحمن بن الحسن الحافظ فيما أذن لي في روايته ، حدثنا أبو حفص عمر ابن أحمد الواعظ ، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الأشعث ، حدثنا يحيى بن حاتم العسكري ، حدثنا بشر بن مهران ، حدثنا محمد بن دينار عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن جابر بن عبد الله ، قال قدم وفد نجران على النبي ( ص ) العاقب والسيد فدعاهما إلى الاسلام فدعاهما إلى الملاعنة فواعداه على أن يغدياه بالغداة فغدا رسول الله ( ص ) ، فأخذ بيد علي وفاطمة وبيد الحسن والحسين فأقرا له بالخراج ، فقال النبي ( ص ) : والذي بعثني بالحق لو فعلا لمطر الواري نارا ، قال جابر : فنزلت هذه الآية : قل تعالوا الآية قال الشعبي : أبنائنا الحسن والحسين ، ونسائنا فاطمة ، وأنفسنا في بن أبي طالب ( ومنهم ) العلامة ابن المغازلي الواسطي كما في العمدة للعلامة ابن بطريق ( ص 96 ط تبريز ) قال ما لفظه : أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن إسماعيل الوراق قال : حدثنا أبو بكر بن أبي داود قال : حدثنا يحيى ابن حاتم العسكري قال : حدثنا بشر بن مهران قال : حدثنا محمد بن دينار عن داود بن أبي سعيد عن الشعبي عن جابر بن عبد الله قال : قد وفد نجران على النبي ( ص ) العاقب والطيب فدعاهم إلى الاسلام الحديث . ( ومنهم ) العلامة البغوي صاحب معالم التنزيل قال فيه ( ج 1 ص 302 ) أبنائنا الحسن والحسين ، ونسائنا فاطمة ، وأنفسنا عني نفسه وعليا إلى أن قال : فأتوا ( نصارى نجران ) إلى آخر الرواية . ( ومنهم ) العلامة المذكور في كتاب ( مصابيح السنة ج 2 ص 204 ط المطبعة الخيرية ) قال : من الصحاح عن سعد بن أبي وقاص ( رض ) قال : لما نزلت هذه الآية : ندع أبنائنا وأبنائكم ، دعا رسول الله عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : اللهم