شرح
أخرجه مسلم والترمذي .
( ومنهم ) العلامة المذكور في ( الرياض النضرة ) ( ص 188 ط محمد أمين
الخانجي بمصر )
أخرج مسلم والترمذي : لمال نزلت هذه الآية دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا
وفاطمة إلى آخر ما تقدم .
( ومنهم ) العلامة النسفي في تفسيره ( ج 1 ص 161 ط عيسى الحلبي بمصر )
روى أنه ( ع ) لما دعاهم إلى المباهلة قالوا حتى ننظر إلى أن قال : وقد غدا رسول الله
( ص ) محتضنا للحسين آخذا بيد الحسن وفاطمة تمشي خلفه وعلي خلفها وهو يقول : إذا
دعوت فأمنوا إلى آخر ما تقدم .
( ومنهم ) العلامة المهايمي في ( تبصير الرحمن وتيسير المنان ) ( ج 1
ص 114 ط مطبعة بولاق بمصر )
روى أنه ( ص ) قرء الآية على وفد نجران ودعاهم إلى المباهلة إلى أن قال : فأتوا
رسول الله ( ص ) وقد غدا محتضنا الحسين وآخذ بيد الحسن إلى آخر الحديث .
( ومنهم ) العلامة الخطيب التبريزي في ( مشكاة المصابيح ) ( ص 568
ط الدهلي )
روى مسلم عن سعد بن وقاص قال لما نزلت هذه الآية دعا رسول الله ( ص ) عليا وفاطمة
وحسنا وحسينا فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي .
( ومنهم ) العلامة الخطيب الشيريني في تفسير ( سراج المنير ) ( ج 1
ص 182 ط مصر )
( ومنهم ) العلامة النيشابوري في تفسيره ( ج 3 ص 206 بهامش تفسير
الطبري ط الميمنية بمصر )
روى أنه ( ص ) لما أورده الدلائل على نصارى نجران ثم إنهم أصروا على جهلهم