تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
شرح
رسول الله ( ص ) عليا وحسنا وحسينا فقال : اللهم هؤلاء أهلي . ( ومنهم ) العلامة سبط بن الجوزي في ( التذكرة ) ( ص 17 ط النجف ) قال جابر بن عبد الله فيما رواه عنه أهل السير : قدم وفد نجران على رسول الله إلى آخر ما تقدم عن الكشاف . وذكر أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره أن رسول الله ( ص ) غدا محتضنا فذكر ما تقدم إلى إن قال : وقال رسول الله ( ص ) إذا دعوت فأمنوا ، فقال أسقف نجران : يا معشر النصارى إني لأرى وجوها لو سألوا الله أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله فلا تبتهلوا فتهلكوا ولا يبقى على الأرض إلا مسلم الخ . ( ومنهم ) العلامة القرطبي في ( الجامع لأحكام القرآن ) ( ج 4 ص 104 ط مصر سنة 1936 ) قال : إن النبي ( ص ) جاء بالحسن والحسين وفاطمة تمشي خلفه وعلي خلفها وهو يقول لهم : إن أنا دعوت فأمنوا . الخ . ( ومنهم ) العلامة البيضاوي في تفسيره ( ج 2 ص 22 ط مصطفى محمد بمصر ) روى أنهم لما دعوا إلى المباهلة قالوا حتى ننظر إلى أن قال : فأتوا رسول الله ( ص ) وقد غدا محتضنا الحسين آخذ بيد الحسن وفاطمة تمشي خلفه وعلي رضي الله عنه خلفها وهو يقول : إذا دعوت فأمنوا ، فقال أسقفهم يا معشر النصارى إني لأرى وجوها لو سألوا الله تعالى أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله فلا تباهلوا فتهلكوا ، فأذعنوا لرسول الله ( ص ) وبذلوا له الجزية ألفي حلة حمراء وثلاثين درعا من حديد فقال عليه الصلاة والسلام : والذي نفسي بيده لو تباهلوا لمسخوا قردة وخنازير ولاضطرم عليهم الواري نارا ولاستأصل الله نجران وأهله حتى الطير على الشجر . ( ومنهم ) العلامة محب الدين الطبري في ( ذخائر العقبي ) ( ص 25 ط مصر سنة 1356 ) روى عن أبي سعيد رضي الله عنه لما نزلت هذه الآية دعا رسول الله إلى آخر ما تقدم ،