تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
أما بعد ، فإني أسأل الله أن يصرفك عما يوبقك ، وأن يهديك لما يرشدك . بلغني أنك قد توجهت إلى العراق وإني أعيذك بالله من الشقاق ، وإني أخاف عليه فيه الهلاك ، وقد بعثت إليك عبد الله بن جعفر ويحيى بن سعيد فأقبل إلي معهما فإن لك عندي الأمان والصلة والبر وحسن الجوار ، ولك الله علي بذلك شهيد وكفيل ومراع ووكيل ، والسلام عليك " . رسالة جوابية من الحسين إلى عمرو بن سعيد : " أما بعد ، فإنه لم يشاقق الله ورسوله من دعا الله عز وجل وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين . وقد دعوت إلى الأمان والبر والصلة فخير الأمان أمان الله ، ولن يؤمن الله يوم القيامة من لم يخفه في الدنيا . فنسأل الله مخافة في الدنيا توجب لنا أمانة يوم القيامة ، فإن كنت نويت بالكتاب صلتي وبري فجزيت خيرا في الدنيا والآخرة ، والسلام " . [ تاريخ الرسل والملوك للطبري ج 4 / 291 - 292 ] كتابه عليه السلام إلى أهل الكوفة رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم الفاضل المعاصر الدكتور محمد ماهر حمادة في " الوثائق السياسية والإدارية العائدة للعصر الأموي " ( ص 198 ط مؤسسة الرسالة - بيروت ) قال : تلاقت الرسل كلها عند الحسين ، فقرأ الكتب ، وسأل الرسل عن أمر الناس ، ثم كتب مع هانئ بن هانئ السبيعي ، وسعيد بن عبد الله الحنفي ، وكانا آخر الرسل . " بسم الله الرحمن الرحيم . من حسين بن علي إلى الملأ من المؤمنين والمسلمين أما بعد ، فإن هانئا وسعيدا قدما علي بكتبكم ، وكانا آخر من قدم علي من رسلكم ، قد فهمت كل الذي اقتصصتم وذكرتم ، ومقالة جلكم : إنه ليس علينا إمام ، فأقبل لعل ( ؟ ؟ ؟ ) يجمعنا بك على الهدى والحق . وقد بعثت إليكم أخي وابن عمي وثقتي من