تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
خشي بزعمه أن يكون دسيسا من قبل عبيد الله ، فجاءه بالرسول من العشية التي يريد صبيحها أن يسبق إلى الكوفة ، وأقرأه كتابه ، فقدم الرسول فضرب عنقه . [ تاريخ الطبري 6 / 200 ] كتابه عليه السلام إلى عمرو بن سعيد بن العاص في جواب كتابه رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم العلامة أبو القاسم علي بن الحسن الشافعي الدمشقي الشهير بابن عساكر في " ترجمة الإمام الحسين ( ع ) من تاريخ مدينة دمشق " ( ص 203 ط بيروت ) قال : فكتب إليه الحسين : إن كنت أردت بكتبك إلي بري وصلتي فجزيت خير الدنيا والآخرة ، وإنه لم يشاقق الله من دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ، وخير الأمان أمان الله ، ولم يؤمن بالله من لم يخفه في الدنيا ، فنسأل الله مخافة في الدنيا توجب لنا أمان الآخرة عنده . ذكره الدكتور محمد ماهر حمادة في " الوثائق السياسية والإدارية العائدة للعصر الأموي " ص 194 ط - بيروت فقال : ذهب عبد الله بن جعفر إلى عمرو بن سعيد والي مكة من قبل يزيد وكلمه وقال له : اكتب إلى الحسين كتابا تجعل له فيه الأمان وتمنيه فيه الود وتسأله الرجوع لعله يطمئن إلى ذلك فيرجع ، فقال له عمرو : أكتب ما شئت وائتني به حتى أختمه ، ففعل وختمه وأرسله مع أخيه يحيى بن سعيد . فلحق عبد الله بن جعفر ويحيى بن سعيد حسينا وسلماه كتاب عمرو ولكنه رفض الرجوع . وفيما يلي نص الرسالة : " بسم الله الرحمن الرحيم ، من عمرو بن سعيد إلى الحسين بن علي