تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
أما بعد ، فإن الناس منتظروك ، لا رأي لهم في غيرك ، فالعجل العجل يا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لعل الله يجمعنا بك على الحق ويؤيد الاسلام بك ، بعد أجزل السلام وأتمه عليك ، ورحمة الله وبركاته " . كتابه إلى أهل الكوفة مع قيس بن مسهر الصيداوي : " بسم الله الرحمن الرحيم . من الحسين بن علي إلى إخوته من المؤمنين المسلمين . سلام عليكم ، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد فإن كتاب مسلم بن عقيل جاءني يخبرني فيه بحسن رأيكم ، واجتماع ملئكم على نصرنا ، والطلب بحقنا ، فسألت الله أن يحسن لنا الصنع ، وأن يثيبكم على ذلك أعظم الأجر ، وقد شخصت إليكم من مكة يوم الثلاثاء لثمان مضين من ذي الحجة يوم التروية ، فإذا قدم عليكم رسولي فاكتموا أمركم وجدوا ، فإني قادم عليكم في أيامي هذه إن شاء الله تعالى ، والسلام " . كتابه عليه السلام إلى أهل الكوفة أرسله مع مسلم بن عقيل رواها جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم العلامة الشريف أحمد بن محمد بن أحمد الحسيني [ الحافي - الخوافي ] الشافعي في " التبر المذاب " ( ص 75 المخطوط ) قال : ثم بعث الحسين عليه السلام قبل خروجه من مكة مسلم بن عقيل وقال له : أنظر ما كتبوا به علينا ، فإن حقا فأخبرني الخبر لنكون على يقين من قولهم وبصيرة من أمرهم . فقال : حبا وكرامة وسمعا وطاعة لله ولك يا ابن رسول الله ، ثم سار ومعه كتاب الحسين عليه السلام وهو :