تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
قال : عباد الله اتقوا الله وكونوا في الدنيا على حذر ، فإن الدنيا لو بقيت لأحد أو بقي عليها أحد كانت الأنبياء أحق بالبقاء ، وأولى بالرضاء ، وأرضى بالقضاء ، غير أن الله تعالى خلق الدنيا للبلاء ، وخلق أهلها للفناء ، فجديدها بال ، ونعيمها مضمحل ، وسرورها مكفهر ، والمنزل بلغة ، والدار قلعة ، فتزودوا فإن خير الزاد التقوى ، فاتقوا الله لعلكم تفلحون . ورواه العلامة كمال الدين عمر بن أحمد بن أبي جرادة الحلبي المولود 588 والمتوفى 660 في " بغية الطلب في تاريخ حلب " ( ج 6 ص 2586 ط دمشق ) قال : أنبأنا القاضي أبو نصر محمد بن هبة الله الشيرازي ، قال : أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن ، قال : أخبرنا خالي أبو المعالي محمد بن يحيى القاضي ، قال : - فذكر مثل ما تقدم عن ابن عساكر سندا ومتنا ، وفيه " الحسن بن رشيق " . ورواه الفاضل المعاصر الشريف علي فكري الحسيني القاهي في " أحسن القصص " ج 4 ص 240 عن ابن عساكر . ومن خطبة له عليه السلام خطبها على أصحابه قد تقدم نقلها عن بعض أعلام العامة في ج 11 ص 611 ، ونستدرك هيهنا عن كتبهم التي لم نرو عنها فيما سبق : فمنهم الفاضل المعاصر محمد رضا أمين مكتبة جامعة فؤاد الأول سابقا في كتابه " الحسن والحسين سبطا رسول الله صلى الله عليه وسلم " ( ص 116 ط دار الكتب العلمية - بيروت ) قال : كان أصحاب الحسين وأهل بيته قليل ، ولم يكن لهم أمل في الانتصار على عدوهم