تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
ومنها حديث أبي هريرة رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي في ( آل بيت الرسول ) ( ص 521 ط القاهرة سنة 1399 ) قال : عن أبي هريرة أن فاطمة جاءت أبا بكر وعمر تسأل ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالا : سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إني لا أورث قالت : والله لا أكلمكما أبدا ، فماتت ولا تكلمهما . ومنهم الفاضل المعاصر عبد العزيز الشناوي في ( سيدات نساء أهل الجنة ) ( ص 148 ط مكتبة التراث الاسلامي - القاهرة ) فذكر الحديث إلى أن قال : وراحت فاطمة تقرأ في كتاب الله ( وورث سليمان داود وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير ) ثم عادت تقرأ قوله تعالى ( يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا ) لقد سمعت الزهراء أن نساء النبي عليه الصلاة والسلام أردن أن يبعثن ذا النورين إلى خليفة رسول الله ليسألنه ميراثهن . وانطلقت الزهراء إلى العباس بن عبد المطلب فأخبرته ، فمشيا إلى أبي بكر يلتمسان ميراثهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم - كانا يطلبان أرض فدك وسهمه من خيبر - فقالت فاطمة للخليفة الأول : أنت ورثت رسول الله أم أهله ؟ فقال الصديق : لا بل أهله . فتساءلت الزهراء : من يرثك إذا مت ؟ قال خليفة النبي