تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
فقال الناس : يا خليفة رسول الله إن هذا الأمر لا يستقيم ، وأنت أعلمنا بذلك ، إنه إن كان هذا لم يقم الله دين . فقال أبو بكر الصديق : والله لولا ذلك وما أخافه من رخاوة هذه العروة ما بت ليلة ولي في عنق مسلم بيعة بعد ما سمعت من فاطمة . قال الفاضل المعاصر الأمير أحمد حسين بهادر خان البريانوي المذكور في المتن في كتابه المزبور ص 132 من الطبعة المذكورة : وفي فتوح البلدان للبلاذري : كانت فدك لرسول الله ( ص ) خاصة لأنه لم يوجف المسلمون عليها بخيل ولا ركاب . وعن مالك بن جعونة عن أبيه قال : قالت فاطمة لأبي بكر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل لي فدك فاعطني إياها ، وشهد لها علي بن أبي طالب ، فسألها شاهدا آخر فشهدت لها أم أيمن ، فقال : قد علمت يا بنت رسول الله إنه لا تجوز إلا شهادة رجلين أو رجل وامرأتين . وقال الحلبي في السيرة الحلبية : وفي كلام سبط ابن الجوزي رحمه الله : إن أبا بكر رضي الله عنه كتب لها بفدك ودخل عليه عمر بن الخطاب فقال له : ما هذا ؟ فقال : كتاب كتبته لفاطمة بميراثها من أبيها ، فقال : فماذا تنفق على المسلمين وقد حاربتك العرب كما ترى ، ثم أخذ عمر الكتاب فشقه . وفي تاريخ ابن واضح : وكان الغالب على أبي بكر عمر بن الخطاب . وقال أيضا في ص 344 من الطبعة المذكورة : وفي فتوح البلدان للبلاذري : قام أمير المؤمنين المأمون بدفع فدك إلى ولد فاطمة ، وقد كتب أمير المؤمنين إلى المبارك الطبري مولى أمير المؤمنين يأمره برد فدك على ورثة فاطمة بنت رسول الله ( ص ) بحدودها وجميع حقوقها .