تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
ابن أبي طالب ؟ فقيل : هو يا رسول الله يشتكي عينه . قال : فأرسلوا إليه ، فأتي به فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينه فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه الراية ، فقال علي : يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ فقال : أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الاسلام فأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى ، فوالله لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم . ومنها

حديث سعد بن أبي وقاص

رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم العلامة جمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري في ( مختصر تاريخ دمشق ) ( ج 17 ص 130 والنسخة من مكتبة طوب قبوسراي بإسلامبول ) قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال : ما يمنعك أن تسب أبا تراب ؟ فقال : أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلئن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم ، سمعت رسول الله يقول وخلفه في بعض مغازيه ، فقال علي : يا رسول الله تخلفني مع النساء والصبيان ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي ، وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية رجلا يحبه الله ورسوله قال : فتطاول لها ، قال : ادعوا لي عليا ، فأتي به أرمد ، فبصق في عينيه ودفع الراية إليه ، ففتح الله .
شرح إحقاق الحق — صفحة 455 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي