تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
ومنهم العلامة عبد الغني بن إسماعيل النابلسي في ( زهر الحديقة في رجال الطريقة ص 173 ) ( والنسخة مصورة من مخطوطة جستربيتي ) قال : عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر : لأعطي الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه ، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله . فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها ، فلما أصبح الناس غدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يعطاها ، فقال : أين علي بن أبي طالب ؟ فقيل : يا رسول الله يشتكي عينه قال : فأرسلوا إليه فأتى به ، فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له ، فبرئ حتى كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه الراية ، فقال علي رضي الله عنه : يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ فقال : أنقذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الاسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه ، فوالله لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم . ومنهم الحافظ عبد الرحمن بن علي بن محمد البكري الحنبلي المشتهر بابن الجوزي في ( تبصرة المبتدي ) ( ص 195 نسخة مكتبة جستربيتي ) قال : قال أحمد : وحدثنا قتيبة ، قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر : لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يده يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله . قال : فبات الناس يذكرون أيهم يعطاها ، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يعطاها ، فقال صلى الله عليه وسلم : أين علي