تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
والثالثة : إن نبي الله صلى الله عليه وسلم بعث عمر وسعد إلى خيبر ، فخرج عمر وسعد ، فرجع عمر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ( إلى أن قال : ) فدعا عليا ، فقالوا : إنه أرمد ، فجئ به يقاد ، فقال له : افتح عينيك . قال : لا أستطيع . قال : فنفل في عينيه ريقه ودلكهما بإبهامه ، وأعطاه الراية . والرابعة يوم غدير خم ، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبلغ ، ثم قال : أيها الناس ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ ثلاث مرات . قالوا : بلى . قال : أدن يا علي ، فرفع يده ، ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده حتى نظرت إلى بياض إبطيه ، فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه - حتى قالها ثلاث مرات . ومنهم العلامة الشيخ أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي في ( تلخيص المتشابه في الرسم ) ( ج 2 ص 145 ط دمشق ) قال : أنا أبو عمر بن مهدي ومحمد بن أحمد بن رز ، ومحمد بن الحسين بن الفضل وعبد الله بن يحيى بن عبد الجبار ومحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد ، قالوا أنبأنا إسماعيل بن الصفار ، نا الحسن بن عرفة ، حدثني علي بن ثابت الخزرجي ، عن بكير بن مسمار مولى عامر بن سعد قال : سمعت عامر بن سعد يقول : قال سعد : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي ثلاثا : لأ [ ن ] تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم : نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي فأدخل عليا وفاطمة وابنيهما تحت ثوبه ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي . وقال له حين خلفه