[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيات 91 تا 95 ]
وَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا وَ جَعَلْناها وَ ابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ ( 91 ) إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ أَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ( 92 ) وَ تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنا راجِعُونَ ( 93 ) فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ وَ إِنَّا لَهُ كاتِبُونَ ( 94 ) وَ حَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ ( 95 )
ترجمه :
و مريم را ياد كن كه دامن خود را پاك نگاه داشت و در او از روح خود دميديم و او و پسرش را آيتى براى جهانيان قرار داديم . اين است امت شما امتى واحد و من خداى شمايم . مرا بپرستيد . در ميان ايشان در بارهء كارشان تفرقه افتاد . همه بسوى ما باز ميگردند . هر كس كارى از كارهاى شايسته را انجام دهد و مؤمن باشد ، كوشش او انكار نميشود و ما آن را مىنويسيم و حرام است بر قريهاى كه هلاكشان كرديم . آنها باز نميگردند .
قرائت :
حرام : حمزه و كسايى و ابو بكر بكسر حاء بدون الف و ديگران « حرام » خواندهاند . ابو على گفته است : « حرم » و « حرام » مانند « حل » و « حلال » هر دو بيك معنى هستند .