[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيات 46 تا 50 ]
وَ لَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ ( 46 ) وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَ إِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَ كَفى بِنا حاسِبِينَ ( 47 ) وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَ هارُونَ الْفُرْقانَ وَ ضِياءً وَ ذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ ( 48 ) الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَ هُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ ( 49 ) وَ هذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ أَ فَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ ( 50 )
ترجمه :
اگر كمى از عذاب خدايت آنها را مس كند ، گويند : واى كه ظالم بودهايم ! براى روز قيامت ميزانهاى عدل را مىنهيم . هيچ ظلمى به كسى نميشود . اگر به اندازهء دانهاى از خردل باشد ، مىآوريم و حساب ما كافى است . بموسى و هارون فرقان و روشنى و ذكر براى پرهيز كاران داديم . آنها كه در نهان از خداى خود مىترسند و از قيامت بيمناكند . اين است ذكرى مبارك كه نازل كردهايم . آيا شما منكريد ؟
قرائت :
مثقال : ابو جعفر و نافع به رفع ( همچنين در سورهء لقمان ) و ديگران به نصب