تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
منهم العلامة العارف الخواجة المولوي عبد الفتاح بن محمد نعمان الحنفي الهندي في " مفتاح العارف " ( ص 71 مخطوط ) روى من جملة كراماته ما هذه ترجمته : إن عجوزا كانت تبكي لموت بقرة لها ، فمر عليها الصادق فقال لها : لماذا تبكين . فقالت : كانت لي بقرة أعيش أنا وأولادي من لبنها . فقال : أتحبين أن يحييها الله تعالى . فقالت : هل تسخر مني ، فدعا عليه السلام وسأل من الله احياءها ثم ضرب عليها برجله فقامت البقرة من مكانها ، فغاب عن الناس لئلا يعرفوه .

استجابة دعائه عليه السلام

رواها جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة الشيخ يسين بن إبراهيم السنهوتي في " الأنوار القدسية " ( ص 36 ط السعاة بمصر ) قال : وحج المنصور سنة سبع وأربعين ومائة فقدم المدينة فقال : علي بجعفر ابن محمد قتلني الله إن لم أقتله ، فتغافل عنه الربيع لينساه ، ثم أعاد ذكره فتغافل عنه وأعاد ذكره ثالثا برسالة قبيحة للربيع ، فلما جئ به قال له الربيع العذر إليك فيشدد في طلبك . فقال : لا حول ولا قوة إلا بالله . فلما دخل عليه قال : يا عدو الله أتخذك أهل العراق إماما يحملون إليك زكاة أموالهم وتلحد في سلطاني وبيعتي قتلني الله إن لم أقتلك . فقال جعفر : يا أمير المؤمنين إن سليمان عليه الصلاة والسلام أعطي فشكر ، وإن أيوب عليه الصلاة والسلام ابتلي فصبر ،