تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
قال : اللهم سلط عليه كلبا من كلابك ، فافترسه الأسد . ومنها : ما خرجه الطبري من طريق وهب قال : سمعت الليث بن سعد يقول : حججت سنة ثلاث عشرة ومائة ، فلما صليت العصر رقيت أبا قبيس فإذا رجل جالس يدعو . فقال : يا رب يا رب ، حتى انقطع نفسه ، ثم قال : يا حي يا حي ، حتى انقطع نفسه ، ثم قال : إلهي إني اشتهيت العنب فأطعمنيه وإن بردي قد خلقا فاكسني . قال الليث : فما تم كلامه حتى نظرت إلى سلة مملوءة عنبا وليس على وجه الأرض يومئذ عنب ، وإذا ببردين لم أر مثلهما ، فأراد الأكل فقلت : أنا شريكك لأنك دعوت وأنا أؤمن . فقال : كل ولا تخبأ ولا تدخر ، ثم دفع إلي أحد البردين ، فقلت : لي عنه غنى ، فاتزر بأحدهما وارتدى بالآخر ثم أخذ الخلعتين ونزل ، فلقيه رجل فقال : ألبسني يا بن رسول الله فدفعهما إليه . فقلت : من هذا ؟ قال : جعفر الصادق . قال الليث : فطلبته لأسمع منه فلم أجده . ومنها : أن ابن عمه عبد الله بن المحصى كان شيخ بني هاشم وهو والد محمد وأخيه أرسلوا لجعفر ليبايعهما ، وقال : ليست لي ولا لهما إنها لصاحب القباء الأصفر بلعب بها صبيانه ، وكان المنصور العباسي حاضرا وعليه قباء أصفر فكان كذلك . وكان مجاب الدعوة فإذا سأل الله شيئا لا يتم قوله إلا وهو بين يديه . ومنها ما رواه جماعة من أعلام القوم :
شرح إحقاق الحق — صفحة 511 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي