تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
ومنهم العلامة توفيق أبو علم في " أهل البيت " ( ص 148 ط السعادة بمصر ) قال : وعنه ( أي عن ابن عباس ) أيضا قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أقبلت فاطمة وهي تبكي ، فقال : ما يبكيك يا فاطمة ؟ قالت : يا رسول الله عيرتني نساء قريش آنفا زعمن أنك زوجتني رجلا معدما لا مال له . قال : لا تبكي يا فاطمة فوالله ما زوجتك حتى زوجك الله تعالى من فوق عرشه وأشهد على ذلك جبريل وميكائيل . وفي ( ص 148 ) : وعن بلال بن حمامة قال : طلع علينا النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم ووجهه مشرق كدارة القمر ، فقام عبد الرحمن بن عوف فقال : يا رسول الله ما هذا النور ؟ فقال : بشارة أتتني من ربي في أخي وابن عمي وابنتي ، فإن الله زوج عليا من فاطمة وأمر رضوان خازن الجنان فهز شجرة طوبى فحملت رقاعا - يعني صكاكا - بعدد محبي أهل بيتي ، وأنشأ من تحتها ملائكة من النور ودفع إلى كل ملك صكا ، فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة في الخلائق فلا تلقى محبا لنا أهل البيت إلا دفعت له صكا فيه فكاكه من النار ، فأخي وابن عمي وابنتي بهم فكاك رقاب رجال ونساء من أمتي من النار . وفي ليلة الزفاف أتى الرسول صلى الله عليه وسلم ببغلته الشهباء وثنى عليها قطيفة وقال لفاطمة اركبي ، فأركبها وأمر سلمان أن يقود بها ومشى صلى الله عليه وسلم خلفها وعمه حمزة وعقيل وبنو هاشم مشهرين سيوفهم ، وأمر بنات عبد المطلب ونساء المهاجرين والأنصار أن يمضين في صحبة فاطمة وأن يفرحن