تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
أيمن أن تنطلق إلى ابنته ، وقال لعلي : لا تعجل حتى آتيك . قال : فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم فأتاهم ، فقال لأم أيمن : هاهنا أخي . قالت : أخوك وتزوجه ابنتك . قال : نعم ، فدخل على فاطمة ودعا بماء فأتيته بقعب فيه ماء فمج ثم نضح على رأسها وبين ثدييها وقال " اللهم إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم " . ثم قال لعلي : أئتني بماء فعلمت ما يريد ، فملأت القعب فأتيت به فنضح منه على رأسي وبين كتفي ، وقال " اللهم إني أعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم " ، ثم قال : أدخل بأهلك على اسم الله تعالى وبركته . قال أبو داود : وسألت أحمد بن حنبل عن هذا الحديث فقال : هو عن سعيد بن أبي يزيد المديني . وفي رواية رواها الجمال الزرندي بغير سند ولا عزو ، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أسماء ايتيني بالمخضب فاملئيه ، فأتيته ملأنا فمج النبي صلى الله عليه وسلم وغسل وجهه وقدميه ، ثم دعا فاطمة فأخذ كفا من ماء فضرب به رأسها وكفا بين ثدييها ثم رش جلد علي وجلدها ثم التزمهما ، فقال : اللهم إنهما مني وأنا منهما ، اللهم كما أذهبت عني الرجس وطهرتني فطرهما ، ثم دعا بمخضب آخر فصنع بعلي كما صنع بها ثم قال : قوموا إلى بيتكما جمع الله بينكما ، فأغلق عليهما بابه بيده . ومن رواية أحمد : ودعا بماء فقال فيه ما شاء الله أن يقول ، ثم نضح على وجه علي ، ثم دعا فاطمة فقامت تعثر في ثوبها أو قال مرطها من الحياء فنضح عليها أيضا وقال لها : إني أنكحتك أحب أهلي إلي . قال ابن عباس : فأخبرتني أسماء أنها رمقت رسول الله صلى الله عليه
شرح إحقاق الحق — صفحة 135 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي