تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
جالس أنه قال لعلي رضي الله عنه : هذا جبرئيل أخبرني بأن الله تعالى قد زوجك فاطمة وأشهد على تزويجها أربعين ألف ملك وأوحى إلى شجرة طوبى أن انثري عليهم الدر والياقوت والحلي والحلل ، فنثرت ما تبدر الحور العين يلتقطن في الأطباق الدر والياقوت والحلي والحلل ، فهم يتهادونه إلى يوم القيامة . وفي رواية قال : أبشر يا أبا لحسن فإن الله تعال يقد زوجك في السماء قبل أن أزوجك في الأرض . ومنهم العلامة ابن المغازلي الشافعي في " المناقب " ( ص 346 ط طهران ) قال : أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان ، أخبرنا أبو محمد عبيد الله بن محمد بن عابد الخلال ، حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد البرائي ، حدثنا الحسن ابن حماد سجادة ، حدثنا يحيى بن معلى ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن أنس أن أبا بكر خطب فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وآله فلم يرد إليه جوابا ، ثم خطبها عمر فلم يرد إليه جوابا ، ثم جمعهم فزوجها علي ابن أبي طالب . وقيل : أقبل على أبي بكر وعمر فقال : إن الله عز وجل أمرني أن أزوجها من علي ولم يأذن لي في افشائه إلى هذا الوقت ، ولم أكن لأفشي ما أمر الله عز وجل به . وروى في ( ص 341 ) بسنده عن أم أيمن : قالت : بكيت وقلت : يا رسول الله لأني دخلت منزل رجل من الأنصار وقد زوج ابنته رجلا من الأنصار فنثر على رؤوسهم لوزا وسكرا ، فذكرت تزويجك فاطمة من علي ولم تنثر عليها شيئا . فقال النبي صلى الله عليه وسلم :