تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
ما أستوجب به السخطة . قال : وأي ذنب أعظم من ذنب أصبته اليوم ، أليس عهدي بك اليوم وأنت تحلفين بالله مجتهدة ما طعمت طعاما يومين . فنظرت إلى السماء فقالت : إلهي يعلم ما في سمائه ويعلم ما في أرضه أني لم أقل إلا حقا . قال : فأنى لك هذا الذي لم أر مثله ولم أشم رائحته ولم آكل أطيب منه . فوضع الرسول صلى الله عليه وسلم كفه المباركة بين كتفي علي ثم هزها وقال : يا علي هذا ثواب الدنيا ، وهذا جزاء الدنيا ، هذا من عند الله يرزق من يشاء بغير حساب . ثم استعبر النبي صلى الله عليه وسلم باكيا وقال : الحمد لله كما لم يخرجكما من الدنيا حتى يجريك يا علي في المجرى الذي فيه زكريا ويجريك يا فاطمة في المجرى الذي أجرى فيه مريم ، كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال : يا مريم أنى لك هذا .
شرح إحقاق الحق — صفحة 122 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي