تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
ومنها ما رواه جماعة من أعلام القوم : منهم الفاضل المعاصر الشيخ محمد أمين الصوفي السكري الحنفي في ( سمير الليالي ) ( ج 2 ص 346 ط طرابلس ) قال : روي أن رجلين دفعا إلى امرأة مائة دينار وديعة وقالا لها : لا تدفعيها إلى واحد منا دون صاحبه ، وتوجها وبعد سنة جاء أحدهما وقال للمرأة : إن رفيقي قد مات فادفعي إلي الوديعة . فأبت وقالت له : قلتما لي لا تدفعيها إلى واحد منا دون صاحبه ، فعجزها بالطلب واستعان عليها بأهلها وجيرانها حتى دفعتها إليه فأخذها وتوجه ثم حضر رفيقه وطلب منها الوديعة فقالت : إن رفيقك حضر إلي وزعم أنك مت فدفعتها إليه . فقال : أنا لا أصغي لهذا الكلام . وتوجه إلى سيدنا عمر بن الخطاب وعرض عليه قصته وطلب تضمينها المال ، فطلبها سيدنا عمر وأرسلهما إلى علي بن أبي طالب فعرضا عليه واقعة الحال ، فعلم أن الرجلين ما فعلا ذلك معها إلا مكرا وخديعة ، فقال للرجل : أما قلتما للمرأة حينما دفعتما لها المال أن لا تدفعه إلا لكما سوية فاذهب وجئني برفيقك حتى تدفعه لكما . فتخلصت المرأة من مكرهما . ومنها ما رواه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة أبو الفرج الإصبهاني في ( الأغاني ) ( ج 18 ص 298 ط دار الثقافة ببيروت ) قال : أخبرني الحسن بن علي وعيسى بن الحسين الوراق ، قالا ثنا ابن مهرويه ،