أقسم هذا المال - يعني مال الكعبة - فقال له علي : إن استطعت ذلك ، فقال عمر :
وما لي لا أستطيع أولا تعينني على ذلك . فقال علي : إن استطعت ذلك ،
فردها عمر ثلاثا فقال علي رضي الله عنه : ليس ذلك إليك . فقال عمر : صدقت .
ومنها
ما رواه من أعلام القوم :
منهم العلامة باكثير الحضرمي في ( وسيلة المآل ) ( ص 126 مخطوط ) .
روى من طريق ابن السمان عن مسروق أن عمر أتي بامرأة قد نكحت في
عدتها ففرق بينهما وجعل مهرها في بيت المال ، فقال : لا يجتمعان أبدا . فبلغ
عليا فقال : إن كان جهلا فلها المهر لما استحل من فرجها ويفرق بينهما فإذا
انقضت عدتها فهو خاطب من الخطاب ، فخطب عمر وقال : ألا ردوا الجاهلات
إلى السنة ورجع إلى قول علي رضي الله عنه . أخرج جميع هذه الأحاديث
ابن السمان في كتاب الموافقة .
ومنها
ما رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم العلامة باكثير الحضرمي في ( وسيلة المآل ) ( ص 127 مخطوط ) .
روى عن موسى بن طلحة أن عمر اجتمع عنده مال فقسمه ففضل منه فضلة ،
فاستشار أصحابه في ذلك الفضل فقالوا : نرى أن تمسكه فإن احتجت إلى شئ
كان عندك ، وعلي في القوم لا يتكلم ، فقال عمر : ما لك لا تتكلم يا علي ؟ فقال :
قد أشار عليك القوم . قال : فإني أرى أن تقسمه . ففعل .
شرح إحقاق الحق — صفحة 448
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٤٤٨