تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
أقسم هذا المال - يعني مال الكعبة - فقال له علي : إن استطعت ذلك ، فقال عمر : وما لي لا أستطيع أولا تعينني على ذلك . فقال علي : إن استطعت ذلك ، فردها عمر ثلاثا فقال علي رضي الله عنه : ليس ذلك إليك . فقال عمر : صدقت . ومنها ما رواه من أعلام القوم : منهم العلامة باكثير الحضرمي في ( وسيلة المآل ) ( ص 126 مخطوط ) . روى من طريق ابن السمان عن مسروق أن عمر أتي بامرأة قد نكحت في عدتها ففرق بينهما وجعل مهرها في بيت المال ، فقال : لا يجتمعان أبدا . فبلغ عليا فقال : إن كان جهلا فلها المهر لما استحل من فرجها ويفرق بينهما فإذا انقضت عدتها فهو خاطب من الخطاب ، فخطب عمر وقال : ألا ردوا الجاهلات إلى السنة ورجع إلى قول علي رضي الله عنه . أخرج جميع هذه الأحاديث ابن السمان في كتاب الموافقة . ومنها ما رواه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة باكثير الحضرمي في ( وسيلة المآل ) ( ص 127 مخطوط ) . روى عن موسى بن طلحة أن عمر اجتمع عنده مال فقسمه ففضل منه فضلة ، فاستشار أصحابه في ذلك الفضل فقالوا : نرى أن تمسكه فإن احتجت إلى شئ كان عندك ، وعلي في القوم لا يتكلم ، فقال عمر : ما لك لا تتكلم يا علي ؟ فقال : قد أشار عليك القوم . قال : فإني أرى أن تقسمه . ففعل .