تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إفاضة العوائد — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
( المطلق والمقيد ) فصل فيما وضع له بعض الألفاظ ( فمنها ) اسم الجنس كالانسان والبقر والفرس والضرب والضارب وغير ذلك مما هو نظيرها . إعلم أن المفهوم العام قد ينقسم إلى إلى اقسام خارجية [ 234 ] كقولنا الانسان اما ابيض واما اسود ، وقد ينقسم إلى اقسام ذهنية ، كقولنا الانسان إما مطلق أي غير مشروط بشئ ، أو مقيد بشئ ، أو مقيد بعدم شئ . والمقسم وان كان في الواقع القسم الأول من هذه الأقسام [ 235 ]
شرح
المطلق والمقيد : [ 234 ] لا يقال : إن التقسيم إلى الخارجية إنما يرد على ما هو موجود في الذهن وهذا محال ، وأما لزوم ذلك ، فلان المقسم إن كان في عرض الأقسام موجودا في الخارج ، كان قسما منها . لأنه يقال : إن الموجود في الذهن - بعد إلغاء وجوده الذهني ولحاظه مرآة - ليس الا عين ما يتحد مع الخارج ، كما أنه متحد مع الذهن أيضا . نعم لو كان وجوده الذهني ملحوظا استقلالا ، فتقسيمه إلى اقسام خارجية محال . [ 235 ] يعني آلة ملاحظة الأقسام ، والا فنفس المقسم بما هو مقسم لا وجود
إفاضة العوائد — صفحة 362 | السيد الگلپايگاني