تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إفاضة العوائد — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
( موضوع علم الأصول ) ثم اعلم أن موضوع هذا العلم [ 8 ] عبارة عن أشياء متنه تعرضها تلك المسائل كخبر الواحد والشهرة والشك في الشئ مع العلم بالحالة السابقة والشك في التكليف مع عدم العلم بالحالة السابقة وأمثال ذلك مما يبحث عن عوارضه في هذا العلم ولا يجمعها الأدلة لا بعنوانها ولا بذواتها .
شرح
موضوع علم الأصول [ 8 ] لما كان حقيقة موضوع كل علم هو نفس موضوعات مسائله مثل الصلاة والصوم والزكاة في الفقه ، والفاعل والمفعول والمبتدأ والخبر في النحو ، وما ذكر في المتن في الأصول ، وأمثال ذلك ، عبر الأستاذ - دام بقاه - عن الموضوع بأشياء متشتتة الخ . وأما الجامع فليس بما هو أولا وبالذات موضوع العلم ، بل إن كان بين تلك الموضوعات جامع ذاتي ومعلوم ، كالكلمة والكلام في النحو ، أو فعل المكلف في الفقه مثلا فيؤخذ به ويشار به إلى موضوعات المسائل تارة ويقال : ( موضوع علم النحو الكلمة والكلام ) و ( موضوع علم الفقه هو أفعال المكلفين ) . ويسند الموضوعية إلى نفس ذلك الجامع أخرى إذا أخذ لا بشرط ، باعتبار أن العارض لفرد من افراد الطبيعة عارض على نفس الطبيعة ، مثلا : لو كان فرد من أفراد
إفاضة العوائد — صفحة 14 | السيد الگلپايگاني