الفعل الناقص الذي اقتضاه تكليفه في تلك الحال ، فلو كلف بعد ارتفاع
العذر بالفعل التام ، فهو تكليف ابتدائي جديد ، فالشك فيه مورد للبراءة ،
بخلاف حال الشك ، فان ما وراء هذا التكليف - الذي اقتضاه الدليل
في حال الشك - واقع محفوظ ، فإذا ارتفع الشك يتبين له ذلك الواقع
الثابت ، ويشك في سقوطه عنه . هذا ما أدى إليه نظري القاصر في المقام
وعليك بالتأمل التام .
إفاضة العوائد — صفحة 128
مساهمون: السيد الگلپايگاني
ص١٢٨