تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ابتلاءات الأمم — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
تأويلهم إلى تعطيل الحكم بالكتاب ، ولما كان الكتاب مع كونه جامعا لكل شئ لا يحقق دوام الهداية وعدم الاختلاف . بدليل أن الضلال وقع والتفريق وقع فعلا ، فإن الأمن من الضلال لا يكون إلا بالكتاب . ومعه الطاهر الذي يتأوله ، ويمكن للباحث أن يستنتج ذلك ، إذا ربط بين أمر الرسول وهو على فراش المرض . وبين البلاغ الذي أقام به الحجة قبل ذلك ، فيوم الصحيفة قال ( ص ) " آتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا " ( 1 ) وفي بلاغة . قال ( ص ) " إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي . أحدهما أعظم من الآخر . كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض . فانظروا كيف تخلفوني فيهما " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) ابن سعد ( الطبقات الكبرى 242 / 2 ) . ( 2 ) رواه الترمذي وقال حديث حسن ( الجامع 663 / 5 ) .
ابتلاءات الأمم — صفحة 274 | سعيد أيوب