تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ابتلاءات الأمم — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
لهؤلاء الحكماء من المدارس في بابل والمدائن والشام . ما لم يكن لأحد من الأمم مثله ، وكان لهم في العصر الواحد كثير من الحكماء . في زمان دولة النبط البابليين والفرس ودولة اليونان ودولة الروم . وبعد أن أحيت سياسة الملك الفارسي قورش الأمل في نفوس اليهود ، اتفق السامريون والعبرانيون على إعادة كتابة التوراة في بابل ، وشكل العلماء لجنة لهذا الغرض برآسة ( عزرا ) ، وقد جمعت هذه اللجنة معلومات من التاريخ القديم للمسيرة الإسرائيلية . ومعلومات أرادوا إدخالها على النصوص الأصلية ( 1 ) ، وقبل أن تكمل هذه اللجنة عملها . صدر الأمر الفارسي لليهود بالرجوع إلى أرض كنعان ، ويقول أبو الحسن السامري في تاريخه : إن الفارسيين لما سمحوا لليهود بالعودة . طلبوا منهم أن يتحدوا تحت رآسة واحدة . وتكون لهم عاصمة واحدة ليسهل التعامل معهم ، فانقسم اليهود . وأصر يهود السامرة أن تكون الرآسة فيهم . وأن يكون هيكلهم في نابلس ، وأصر يهود أورشاليم أن تكون الرآسة فيهم . وبكون هيكلهم مكان الهيكل القديم ، واشتد العداء بين الفريقين وسجل العهد القديم هذا العداء . عندما شرعوا في بناء الهيكل في أورشاليم ( 2 ) . وبدأت خطوات المسيرة للقافلة الإسرائيلية بإعادة بناء الهيكل تحت حكم زربابل ( 3 ) ( 538 ق . م ) ثم بدأ ما سمي بعصر الاصلاح تحت حكم عزرا ( 4 ) ( 458 ق . م ) ثم قام نحميا ببناء السور ( 5 )
هامش
( 1 ) نقد التوراة / د . حجازي السقا ص 74 . ( 2 ) أنظر عزرا إصحاح 4 ، 5 . ( 3 ) المصدر السابق 2 / 2 . ( 4 ) المصدر السابق 7 / 13 . ( 5 ) نحميا 2 / 1 - 9 .