تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعانة الطالبين — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
مر ، ومحل ما ذكر إذا لم يكن عدم الاتيان بهما عن إباء بأن عرضت عليه الشهادتان فأبى ، فإن كان كذلك فهو كافر مطلقا على القولين ( قوله : وإن أتى به ) أي بما مر من الشهادتين ، ( وقوله : بلا اعتقاد ) أي لما مر من الوحدانية ، وما بعدها ( قوله : ترتب عليه الحكم الدنيوي ) أي فهو مؤمن عندنا في الدنيا ويترتب عليه الاحكام الدنيوية في مناكحته وأكل ذبيحته ومن غسله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه في مقابر المسلمين بعد موته لحديث أمرت أن أحكم بالظاهر ، والله يتولى السرائر وليس مؤمنا عند الله بل هو منافق في الدرك الأسفل من النار : ثبتنا الله على الايمان ورزقنا التمتع بالنظر إلى وجهه الكريم في الجنان . بجاه سيدنا محمد سيد ولد عدنان . آمين . والله سبحانه وتعالى أعلم .