وفي حديث عثمان - رضي الله عنه - : إن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال " فضيلة
القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه إن القرآن منه خرج وإليه
يعود " ( 167 ) .
قلت : والمعنى إنه وصل إلينا من عنده وإليه يعود فيرفع .
هامش
( 167 ) لم أقف على حديث سيدنا عثمان هذا ، وقريب منه ما روى الترمذي في سننه
( 5 / 184 برقم 2926 ) من حديث أبي سعيد مرفوعا : " يقول الرب عز وجل :
من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين ، وفضل
كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه " قال الترمذي : " حسن
غريب " قلت : قال الذهبي في " ميزان الاعتدال " ( 3 / 515 ) : " حسنه الترمذي
فلم يحسن " والحق أن قول الترمذي : " حسن غريب " يعني : ضعيف ، كما
قال الحافظ ابن حجر في " النكت على ابن الصلاح " .