تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣

37 درّة نجفيّة في تقسيم الأحاديث

قد صرّح جملة من أصحابنا المتأخّرين « 1 » بأن الأصل في تنويع الحديث إلى الأنواع الأربعة المشهورة هو العلَّامة ، أو شيخه جمال الدين أحمد بن طاوس - نوّر اللَّه تعالى مرقديهما - وأما المتقدمون ، فالأخبار عندهم كلَّها صحيحة إلَّا ما نبهوا على ضعفه ، والصحيح عندهم ليس باعتبار السند ، بل هو عبارة عما اعتضد بما يوجب الاعتماد عليه من القرائن والأمارات التي ذكرها الشيخ قدّس سرّه في كتاب ( العدة ) « 2 » . وعلى هذا جملة من أصحابنا المحدّثين « 3 » ، وطائفة من متأخري متأخري « 4 » المجتهدين ، كشيخنا المجلسي « 5 » - رحمه اللَّه تعالى - وجملة ممن تأخر عنه . وقد اتّسع خرق الخلاف بين المجتهدين من أصحابنا والأخباريين في جمل عديدة من مسائل الأصول الفقهية ، وبسط كل من علماء الفريقين لسان التشنيع على الأخر بما لا ينبغي التعرض له بالكلية . والحق الحقيق بالاتّباع ما سلكه طائفة من متأخّري المتأخّرين كشيخنا
هامش
« 1 » منتقى الجمان 1 : 14 ، مشرق الشمسين : 31 - 32 ، وسائل الشيعة 30 : 262 . « 2 » العدة في أصول الفقه 1 : 143 - 155 . « 3 » الوافي 1 : 22 - 24 . « 4 » ليست في « ح » . « 5 » ملاذ الأخيار 1 : 25 - 27 .