جماعة ممن كانوا كذلك ، مثل فارس بن حاتم القزويني « 1 » ، والحسن بن محمد بن بابا « 2 » ، ومحمد بن نصير النميري « 3 » ، وأبي طاهر محمد بن علي بن هلال « 4 » ، وأحمد بن هلال « 5 » ، والحسين بن منصور الحلاج « 6 » ، وابن أبي العزاقر « 7 » ، وأبي دلف « 8 » ، وجمع كثير « 9 » ممن يتستر بالشيعة ، ويظهر المقالات الشنيعة من الغلو والإباحات ، والقول بالحلول والاتحاد والتناسخ ونحو ذلك .
وقد خرجت بلعنهم التوقيعات عنهم عليهم السّلام في جميع الأماكن ، والأمر بالبراءة منهم ، وقد ذكر الشيخ قدّس سرّه في كتاب ( الغيبة ) « 10 » جمعا من هؤلاء ، وأورد الكشي أخبارا فيما أحدثوه ، وما خرج فيهم من التوقيعات « 11 » ، لذلك من أحب الوقوف عليها ؛ فليرجع إليه .
وقد شدد أصحاب الأئمّة عليهم السّلام « 12 » في ذلك ، حتى ربما تجاوزوا المقام ، حتى إنهم كانوا يجانبون الرجل بمجرد التهمة بذلك ، كما وقع لأحمد بن محمد بن عيسى مع أحمد بن محمد بن خالد من إخراجه من برقة قم لمّا طعن عليه
هامش
« 1 » الغيبة ( الطوسي ) : 352 / 312 .
« 2 » اختيار معرفة الرجال : 520 / 999 .
« 3 » خلاصة الأقوال : 401 / 1614 .
« 4 » الغيبة ( الطوسي ) : 353 ، وفيه : بلال ، بدل : هلال .
« 5 » الغيبة ( الطوسي ) : 353 / 313 .
« 6 » الغيبة ( الطوسي ) : 402 / 377 ، ونسب اللعن فيه للأصحاب .
« 7 » رجال النجاشي : 378 / 1029 .
« 8 » الغيبة ( الطوسي ) : 412 / 385 ، ونسب اللعن فيه للأصحاب .
« 9 » انظر الهامش التالي .
« 10 » الغيبة : 63 - 70 / 65 - 75 ، و 351 - 353 / 311 - 313 .
« 11 » اختيار معرفة الرجال : 520 / 999 ، وقد ذكر الحسن بن محمّد المعروف بابن بابا ومحمد ابن نصير النميري وفارس بن حاتم القزويني .
« 12 » في « ح » بعدها : الأمر .