تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
والميتة باعه ممن يستحلّ الميتة ويأكل ثمنه » « 1 » ) « 2 » انتهى . وقال في مسألة ما يحلّ ويحرم بالعارض : ( وإذا اختلط الحلال بالحرام ، فهو له حلال حتى يعرف الحرام بعينه للصحيح وغيره ، حتى يعرف أنه حرام بعينه كما مرّ ) « 3 » انتهى . واستدل « 4 » في شرح ( المفاتيح ) لهذا القول نصرة لعمه قدّس سرّهما بصحيحة عبد اللَّه بن سنان المتقدّمة في كلام الفاضل الخراساني ، وموثقة مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : « كل شيء هو لك حلال حتى تعرف أنه حرام بعينه فتدعه من قبل نفسك ، وذلك مثل ثوب يكون عليك قد اشتريته وهو سرقة ، أو المملوك عندك ولعلَّه حرّ وقد باع نفسه أو خدع فبيع أو قهر ، أو امرأة تحتك وهي أختك أو رضيعتك . والأشياء كلَّها على هذا حتى يستبين لك غير ذلك ، أو تقوم به البينة » « 5 » . وموثقة سماعة قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن رجل أصاب مالا من عمل بني أمية ، وهو يتصدّق منه ، ويصل قرابته ، ويحجّ ليغفر له ما اكتسب ، وهو يقول : * ( إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ) * « 6 » . فقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : « إنّ الخطيئة لا تكفّر الخطيئة ، ولكن الحسنة تحطَّ الخطيئة » . ثم قال : « إن كان خلط الحلال بالحرام فاختلطا جميعا ،
هامش
« 1 » الكافي 6 : 260 / 1 ، 2 ، باب اختلاط الميتة بالذكي ، تهذيب الأحكام 9 : 47 - 48 / 198 - 199 ، وسائل الشيعة 24 : 187 ، أبواب الأطعمة المحرمة ، ب 36 ، ح 1 ، 2 . « 2 » مفاتيح الشرائع 2 : 192 / المفتاح : 646 . « 3 » مفاتيح الشرائع 2 : 224 / المفتاح 680 . « 4 » هو المولى محمد هادي ابن المولى مرتضى بن محمد المؤمن ، ومحمد المؤمن هذا أخو الفيض الكاشاني ، فيكون عم أبي الشارح . انظر الذريعة إلى تصانيف الشيعة 14 : 79 / 1816 . « 5 » الكافي 5 : 313 / 40 ، باب نوادر كتاب المعيشة ، وسائل الشيعة 17 : 89 ، أبواب ما يكتسب به ، ب 4 ، ح 4 ، وفيهما : تعلم ، بدل : تعرف . « 6 » إشارة إلى الآية : 114 من سورة هود .