وما يبطلها ويصححها « 1 » ، والطهارة والنجاسة ، والحلال والحرام ، ونحو ذلك ممّا لا ينفكّ عنه المكلَّف غالبا . وينفرد من استطاع الحجّ بوجوب معرفة أحكامه ، ومن ملك أحد النصب الزكوية ، بوجوب معرفة أحكامها .
وعلى هذا كلّ من عمل عملا وجب عليه معرفة أحكام ذلك العمل ، ويجب تحصيل العلم كفاية على كافة المكلفين ، كما حقّق في محله ، واللَّه العالم .
هامش
« 1 » في « ح » : يصحها .