و « لا تصلّ » وأخرى يكونُ عَرَضيّاً حصلَ بسبب العلمِ الإجماليِّ من الخارجِ بأنّ المدلولينِ غيرُ ثابتينِ معاً ، كما في « صلّ الجمعةَ » و « صلّ الظهرَ » حيث إنّنا نعلمُ بعدمِ وجوبِ الصلاتينِ معاً ، فإنّه لولا هذا العلمُ لأمكنَ ثبوتُ المفادينِ معاً ، وأمّا مع هذا العلمِ فلا يمكنُ ثبوتُهما معاً ، بل يكونُ كلٌّ من الدليلينِ مكذّباً للآخرِ ونافياً له بالدلالةِ الالتزامية ، ولا فرقَ بين هذينِ القسمينِ في الأحكامِ التالية .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 286
مساهمون: علاء السالم
ص٢٨٦