* قوله ( قدس سره ) : « على وصف الاقتران والاجتماع » . أي : يلحظ كلّ جزء بشرط شيء ، وهو اقترانه بالجزء الآخر .
* قوله ( قدس سره ) : « وعلى هذا الأساس قد يفترض » . من هنا بدأ المصنّف الإشارة إلى حالة مجهولي التاريخ .
* قوله : « مركّب من جزأين » . وهما عدم إسلام الأب وموت الجدّ في المثال .
* قوله ( قدس سره ) : « وأحد الجزأين » . أي : عدم إسلام الأب .
* قوله ( قدس سره ) : « والجزء الآخر » . أي : موت الجدّ .
* قوله ( قدس سره ) : « وهذا يعني أنّ هذا الجزء » . أي : الجزء الثاني وهو موت الجدّ .
* قوله ( قدس سره ) : « وأمّا إذا كان » . أي : الجزء الثاني .
* قوله ( قدس سره ) : « الجزء المعلوم الثبوت » . أي : عدم إسلام الأب في المثال .
* قوله ( قدس سره ) : « إلى حين حدوث الثاني » . أي : موت الجدّ .
* قوله ( قدس سره ) : « فنستصحب بقاءه » . أي : الجزء المعلوم الثبوت وهو عدم إسلام الأب .
* قوله ( قدس سره ) : « فنستصحب عدمه » . أي : عدم الجزء الثاني وهو موت الجدّ .
* قوله ( قدس سره ) : « زمان ارتفاع الجزء الأوّل » . أي : عدم إسلام الأب في المثال .
* قوله ( قدس سره ) : « حدوث الجزء الثاني » . أي : موت الجدّ .
* قوله ( قدس سره ) : « وأمّا في الصورة الثانية فقد يقال » . إشارة إلى أنّ القول بعدم جريان استصحاب بقاء الجزء المعلوم غير صحيح كما سيأتي .
* قوله ( قدس سره ) : « حالتان متضادّتان كلّ منهما بمفردها » . بقوله « بمفردها » يحصل التمييز بين هذه الحالة وحالة مجهولي التاريخ ، كما أوضحناه في الشرح .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 256
مساهمون: علاء السالم
ص٢٥٦