الآثارِ التكوينيةِ للخمرِ بالتنزيل ، كذلك يترتّبُ على استصحاب الحياةِ توسعةُ الأحكام الشرعيةِ للحياةِ عملياً لا توسعةُ آثارِها التكوينيةِ التي منها نباتُ اللحية .
ومن هنا صحَّ القولُ بأنّ الاستصحابَ يترتّبُ عليه الأحكامُ الشرعيّة للمستصحبِ دونَ الآثارِ العقليةِ التكوينيةِ وأحكامِها
الشرعية .
ويُسمَّى الاستصحابُ الذي يُرادُ به إثباتُ حكم شرعيٍّ مترتّبٍ على أثرٍ تكوينيٍّ للمستصحب ب « الأصل المثبتِ » ، ويقالُ عادةً بعدم جريانِ الأصلِ المثبتِ ، ويرادُ به : أنّ مثلَ استصحابِ الحياةِ لا يثبتُ الحكمَ الشرعيَّ لنباتِ اللحيةِ ، ويُسمّى نباتُ اللحيةِ ب « الواسطةِ العقليّة » .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 192
مساهمون: علاء السالم
ص١٩٢