تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
الشرح عرفنا فيما مضى أنّ الأدلّة التي يستند إليها الفقيه في استدلاله الفقهي على قسمين : الأوّل : الأدلّة المحرزة . الثاني : الأصول العمليّة . وقد تمّ البحث في القسم الأوّل منها ، وحان وقت الحديث عن الثاني عبر نقطتين : 1 - القاعدة العمليّة في حالة الشكّ . 2 - الاستصحاب . القاعدة العمليّة في حالة الشكّ أمّا عن النقطة الأولى فقد بيّنا في البحوث السابقة أنّ تعاطي الفقيه مع الوقائع لتحديد حكمها الشرعي يكون من خلال نوعين من الأدلّة : أحدهما : الأدلّة المحرزة ، وهي التي تكشف عن الحكم الشرعي كخبر الثقة وغيره من الأمارات التي يحرز بها الحكم . ثانيهما : الأصول العمليّة ، وهي الأدلّة التي تحدّد الموقف العملي للمكلّف في حالة الشكّ وليست لها علاقة بالكشف عن الحكم الواقعي وإحرازه . وبحثنا من الآن فصاعداً يكون في هذا القسم من الأدلّة ، والذي نبحث فيه عن قواعد ثلاث :
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 262 | علاء السالم